الكاتب: الذئب الديري القسم:
عدد القراءات: 391 12 مارس 2009
|

|
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
ترددت كثيرا قبل أن أترك لكلماتي الحرية بالانسياب على هذه السطور,كمدا,وحزنا ,وألما ,وضيقا,مما وصل
إليه حالنا في سلم الترتيب,ومن الجدل الذي اندلع بعد النتائج الأخيرة المخيبة, بينا نحن عشاق الأزوري,إلا أن
الحب انتصر على النكوص,والهوى سبق الصرم ,فكان لا بد من هذه الكلمات في هذه الفترة القاسية التي نمر بها
(2)
بملعب الاستاد الرياضي بدير الزور يوم الجمعة 13 -3-2009يرسم الفتوة الخطوط الأولى لوضعه في دوري
هذا الموسم ,فلم يعد الأزوري مرتبطا بمباراة بل بمجموع المباريات المتبقية له في الدوري ,وهذا يشبه المتوالية
الفكرية العملية الصعبة ,فالرؤية أصبحت كلية جزئية,ولا مرورمن النفق إلابمباراةأمية ثم الجيش على
الاقل مؤقتا ريثما ينجلي الغبار,ويتبدد النقع المخيف في هذه الأونة .
المباراة مفصلية وسترسم ملامح الأمل أو تحدد طريق الوداع,فلا نقاش البته في موضوع حاجتنا للنقاط الثلاثة
السحرية المفعول عمليا ونفسيا .
والسؤال: ما دور المفاصل التي تشكل الفريق,فالمباراة ليست فنية فحسب,بل الإداراة من جانب والمدرب من
جانب واللاعبون من الجانب الاخروالجمهور من كل الجوانب !
عوامل تفاعل هامة فإن كان إيجابيا ,فالطريق طويل وإن كان سلبيا -لا سمح الله -فالضوء سيصبح خافتا وخافتا
جدا ......-والله المستعان -
(3)
الإدارة :
مطلوب منها التعاضد والتكاتف ورص الصفوف في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها النادي ,وعليها أن تشعر
اللاعبين-بضم التاء- بالأمان والأبوية والرعاية والمتابعة, إضافة للحزم والدراية والحنكة, مع توفير الظروف
النفسية والمادية , لتوجيه الجمهورواللاعبين والجهازالفن نحو بوصلة واحدة هي شمال النصرالمغناطيسي
وليؤجل كل شيء من أجل الفتوة إلى ما بعد هذه الأزمة ,وفي الإدارة حكماء على ما أظن,يقدرون ذلك,وعلينا أن
لا ننسى أننا نحن من مزق جلده بأظافره ! قبل أن نلقي اللوم على الاخرين !.
(4)
الجهاز الفني :
لن ندعي أننا على دراية فنية بأحوال الفريق, فالكابتن أنور على فهم بهذه الأمور, وتحديد المناسب فنيا للمباراة
حتى نحقق النصر,ولا غرو في ذلك فهو المدرب,وهو المسؤول الاول والاخير.
فلنكن هذه الأوقات الى جانب أبي البراء ليشعر بالثقة والالتفاف الازوري حوله, ليحوله إلى طاقة فعالة تخدم
الفريق,وكذلك مساعده مهند السالم ,وطاقمه الفني ومدرب الحراس صلاح مطرالخلوق
(5)
الجمهور :
نحن على مشارب مختلفة يجب أن نعترف بذلك , ويجمعنا الحب الجارف للأزوري ,,فلنتكاتف ,وليكن همنا
الوحيدهذه الأيام الفتوة ولا شيء غير ذلك, ولنجعل تلك المباراة ملحمة للتشجيع الحضاري الهادف الذي لا ينقطع حتى
صافرة النهاية ,ولنشعر الفريق أننا رجل واحد قلبه ينبض بشيء وحيد هو الفتوة ......ولتكن الأخلاق الرياضية
أولا وأخيرا مهما كانت نتيجة المباراة
وجمهورنا نحسد عليه من كل فرق الدوري وهو الذهب الإبريز العتيق الذي لا يتغير ,على كثرة ما يغير الدهر!
(6)
اللاعبون :
أيها اللاعبون الذين تحملون أمانينا طوال تسعين دقيقة, أنتم مربط الفرس, تذكروا أن وراء الفتوة -وأنتم تعرفون -
الالاف من الجمهور الذي يشكل تراثا عريقا , اسمه دير الزور .
فأنتم الأبناء والأخوة ,وستعودون بعد المباراة الى بيوتكم
ستجدون أمهاتكم وحباباتكم وشيابكم وأخوانكم وأولادكم بالانتظار .....انتظار ما ستقدمونه, وأنتم الرجال وهذه هي
الأوقات التي تعرف بها معادن الرجال ,فكونوا على الموعد ,كما يقال في أمثالنا (ما ضل وراها ورا )
وأعذرونا كنا أحيانا قساة عليكم ,ولكن من محبتنا وعشقنا , فأنتم صورتنا ,وثقتنا بكم كبيرة ,وإن كان من عتاب
فبعد هذه المحنة ........
أسال الله أن يحقق لنا الفوز بالفن والهندسة والأخلاق العالية التي نفاخر بها .
ونحن بالانتظار ................باسم عشاقكم الكثيرين
أبو علي .........11-3-2009
أفوق البدر يوضع لي مهاد أم الجوزاء تحت يدي وساد !
فلتكن الجوزاء وسادتنا نحن عشاق الأزرق .
جميع حقوق الطبع
والنشر محفوظة لأصحابها.
جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق. |