تسجيل عضو جديد

| هل نسيت كلمة المرور؟

التاريخ: 6 فبراير 2012 الساعة  14:34 بتوقيت / المتواجدون حاليا: 54 (0 عضو - 54 زائر)
الدوري السوري - الدرجة الثانية
الدوري السوري الممتاز
دوري الشباب السوري
كأس آسيا بقطر
كأس الجمهورية السورية
آخر الاخبار:
اللاعب السابق عبد المسيح سيمون أول محترف كرة قدم
الكاتب: بشير عاني
القسم:
عدد القراءات: 586
24 فبراير 2009


أخو (كاترينا)، هذا هو اللقب المحبب الذي أطلقه جمهور كرة القدم بـ"دير الزور" على لاعبه المحبوب والخلوق "عبد المسيح سيمون"، الذي لعب سنوات طويلة لنادي (غازي)، قبل أن يتغير اسمه إلى نادي "الفتوة عام 1972 بعد صدور قرار دمج الأندية.


كل من كان يتابع في سورية كرة القدم في الستينيات ومطلع السبعينيات من القرن الماضي سيتذكر حتماً هذا اللاعب لما يمتاز به من حيوية ومهارة ودقة في التسديد، وكانت الكثير من أهدافه تجعل الجمهور يقوم ولا يقعد وهو يهتف باسمه، خصوصاً وهو بيضة القبّان في فريقه، إذ لطالما كانت هذه الأهداف مفصلية ومنقذة للنادي من الكثير من الحالات الحرجة.

eDair alzore زارت اللاعب "أبو جان" بتاريخ (31/1/2009) وأجرت معه الحوار التالي:

- كابتن "عبد المسيح"، هل نتعرف على بطاقتك الشخصية؟

- «عبد المسيح جان سيمون، مواليد دير الزور عام1940، متزوج ولي ثلاثة أولاد، جان طبيب أسنان، ورائد مهندس، ونانسي مخبرية، أعمل في مهنة بيع وتصليح الساعات، وحالياً متقاعد بعد أن كبر الأولاد.

- متى بدأ تاريخك الفعلي كلاعب كرة قدم؟

«كنت ألعب في الأحياء الشعبية، ثم انتسبت إلى نادي الأخوة، بعدها انتقلت إلى نادي (غازي)عام 1958، (الفتوة) حاليا،ً وقد شهد هذا العام أول دوري سوري، بعد ذلك التحقت بالخدمة الإلزامية وتم ضمي إلى فريق الجيش ومنه إلى المنتخب الوطني حيث بقيت ألعب فيه حتى سفري إلى الكويت عام 1960للعب في نادي (الفحاحيل)، وللعلم، فأنا أول لاعب سوري محترف في الخارج، وكانت صيغة العقد تتضمن راتباً شهرياً قدره 100 دينار، وكان الدينار وقتها يساوي 200 ليرة سورية، إضافة إلى السكن والطعام والسيارة، علماً أن راتب المعلم أو الموظف في سورية في تلك الفترة كان بحدود 120 ليرة.

بقيت سنة في نادي "الفحاحيل"، ثم قررت العودة إلى سورية نتيجة بعض المشاكل مع الإدارة، وقد حاولوا بشتى الطرق إبقائي لكنني رفضت كل العروض، بما في ذلك عرضاً من نادي السالمية وآخر من نادي القادسية، وفي الحقيقة لم أكن قادراً على توقيع أي عقد مع أي نادي كويتي آخر لأن عقدي مع الفحاحيل كان يلزمني بإنهاء المدة العقدية، وهي عام كامل قبل الانتقال إلى ناد آخر.

عدت إلى نادي "غازي"، الذي كان يرأسه مؤسسه الأستاذ (غازي عياش)، وهو الذي كان يصرف على النادي ويديره بحزم وروح أبوية ويتكفل بكافة مصاريفه وبمعظم احتياجات اللاعبين، وقد لعبت في مركزي الوسط وقلب الهجوم، وكان الدوري وقتها مقسوماً إلى قسمين: شمالي وجنوبي، وكرة القدم كانت على أشدها في كل سورية، ففي دير الزور وحدها كانت هناك ثلاث أندية نشيطة وقوية، (غازي – الأخوة – الفرات)، وهي أقوى مما هي عليه اليوم».

- ما الفرق بين لاعب الأمس ولاعب اليوم؟

«لاعب الأمس كان منضبطاً وأكثر إخلاصاً لقميص ناديه وأقل تطلباً وخاصة في المسائل المادية، كذلك فهو طيب و(مسكين) لا يفكر بالمال أبد، ربما لأن المال غير موجود أصلاًُ، همه إرضاء إدارته وجمهوره وفوز فريقه.

أما لاعب اليوم، فتفكيره ينصب حول الأمور المادية بالدرجة الأولى، وخصوصاً مع تفشي عقلية الاحتراف في الأوساط الرياضية، وبهذا نجد اللاعب اليوم يذهب إلى النادي الذي يدفع له أكثر.

هناك حالات لم نكن نشهدها سابقاً، فبعض اللاعبين يحاول أحيانا، وفي بعض المباريات الهامة والمصيرية، لوي يد النادي والتلويح بعدم اللعب إن لم يُدفع له مبلغ معين من المال، هذه بدأت تنتشر في كل الأندية السورية، سابقاً كنا لا نجرؤ على حمل سيجارة أمام المدرب أو الإداري أو المشرف على النادي، كما أن الانضباط والالتزام بالتدريب والمواعيد من المقدسات، أذكر أن السيد غازي عياش منع ذات يوم الأخوين (جواد وتوفيق شمس)، وهما من أعمدة الفريق، من ركوب السيارة والسفر معنا إلى حلب لملاقاة نادي حلب الأهلي، القوي والمنافس لنا على الدوري، فقط لأنهما تأخرا دقيقتين عن موعد السفر».

- هل الرياضة اليوم بخير، مالياً وفنياً وشعبياً؟

« للأسف فالرياضة اليوم تتراجع في "ديرالزور" لأسباب مادية وأخرى إدارية، فمسؤلوا الرياضة في هذه المحافظة أكثرهم من خارج الوسط الرياضي، وهذا يكفي لتفاقم المشاكل.

ذات يوم سألني في الملعب أحد مسؤولي الرياضة عن عدد اللاعبين في الملعب، فقس على ذلك..

على أيامنا كان النادي لا يتلقى سوى معونات قليلة من الاتحاد الرياضي، وهي لا تغطي النفقات المختلفة لكافة الألعاب، خصوصاً أن النادي كان معروفاً بألعاب جماعية أخرى ككرة اليد والسلة، إضافة إلى الألعاب الأخرى كالسباحة والمصارعة والدراجات وغيرها.

أما ريع المباريات فلم يساهم كثيراً في تغطية هذه النفقات، وكانت جهود السيد غازي عياش وبعض المشجعين تحاول أن تذلل العقبات المادية.

اليوم يأتي للنادي مال كثير، لكن سياسة الاحتراف ورواتب اللاعبين ومقدم عقد كل لاعب استنفذ هذه الأموال، وأنا لست ضد الاحتراف، ولكن علينا البحث في تأمين مستلزماته أولاً، لأننا بدأنا نشاهد كيف أصبحت الأندية الغنية تلتهم الأندية الفقيرة.

على المستوى الشعبي فإن كرة القدم تزداد حضوراً وتشجيعاً، وخصوصاً في دير الزور الذي يمتاز جمهورها بالعاطفية والإخلاص، وإن بدأنا نشهد في الفترة الأخيرة بعض التغير فيه، فقد كانت النساء والفتيات يحضرن إلى الملاعب وكنا نراهن ونسمع زغاريدهن، وكان هذا يزيد من حماسنا وحيويتنا داخل الملعب، أما الآن، فللأسف لم نعد نرى هذه الظاهرة الحضارية.

نسمع اليوم الكثير عن حكايات الشغب في الملاعب السورية، وهي ظاهرة سلبية جداً، وقد تُخرج الرياضة عن أهدافها، إلا أن هذا لا يعني أنها ظاهرة سورية فقط أو حديثة العهد،

هي ظاهرة عالمية، وكلنا يشاهد ما يحدث في ملاعب أوربا وأمريكا، وفي سورية، ورغم ذكرياتي المؤلمة عنها كلاعب، إلا أنها أخف من مناطق كثيرة في العالم، أذكر مثلاً – وهذا في مطلع السبعينات - أننا فزنا ذات يوم في اللاذقية على فريق الساحل وهو نادي (تشرين) حالياً، فكان جزاؤنا (قتلة) من الجمهور، وكذلك مع حلب الأهلي، حيث بقينا في الملعب لساعات في ملعب حلب تحت حماية الشرطة خوفاً من الجمهور الغاضب من فوزنا على فريقه.

هذه الظواهر تنتهي مع زيادة وعي الناس بأن الرياضة فوز وخسارة، وأن المحبة والأخلاق هي التي يجب أن تفوز وليس الكرة».

- هل بقيت على اتصال بالرياضة بعد اعتزالك؟

«بعد اعتزالي اللعب عام 1973، انتخبت خمس دورات متتالية كعضو في مجلس إدارة النادي، ولم أفكر بالتدريب رغم أنه عرض علي مرات عديدة، وأنا الآن متقاعد من كل شيء، بما في ذلك عملي الأساسي (ساعاتي)، فقد كبر أولادي واشتغلوا وأصروا على راحتي».

- كلمة أخيرة؟

«لي عتب صغير على مسؤولي الرياضة في هذه المحافظة، فقد أفنيت أنا وغيري شبابنا في خدمة الرياضة، رغم هذا لم يتذكرنا أحد منهم حتى ولو بإشارة أو تكريم صغير، بل إن البطاقات ودعوات الشرف تذهب هنا وهناك ولم يفكروا بإرسال بطاقة لنا لمباراة أو لاحتفالية رياضية».

" نقلا ً عن eDeiralzor "
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لأصحابها.
جميع المواد غير قابلة لإعادة النشر دون إذن مسبق.
مباريات اليوم مباريات قادمة مباريات سابقة

2012-02-06

لا توجد أية مباريات لهذا التاريخ

2012-02-05

لا توجد أية مباريات لهذا التاريخ

2012-02-07

لا توجد أية مباريات لهذا التاريخ



أهم البطولات الحالية


الدوري السوري الممتاز
2010-2011

دوري الشباب السوري
2010-2011

كأس الجمهورية السورية
2010-2011

كأس آسيا بقطر
2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع عشاق الفتوة / Powered by 7addad-script

اعلن معناة شام بوست اعلن معنا اعلن معنا